تأخر نشر النسخة النهائية من "ساوث أفريكان ديفنس ريفيو ٢٠١٢" إلى درجة جعلت عنوانها يُعدَّل لاحقاً إلى "ساوث أفريكان ديفنس ريفيو ٢٠١٤"، في إشارة إلى أن إعدادها استغرق وقتاً أطول من المتوقع. ويعكس هذا التغيير أن الوثيقة لم تعد مرتبطة بسنة ٢٠١٢ التي بدأت فيها، بل ارتبطت بالسنة التي اكتمل فيها إصدارها النهائي، وهو أمر يحدث أحياناً في التقارير الدفاعية الرسمية عندما تتأخر إجراءات المراجعة والاعتماد.
سبحان الله