خدم ألبرت فرانكلين بانتا عضواً في المجلس التشريعي الإقليمي الثاني عشر لولاية أريزونا تحت اسم مستعار، في خطوة تعكس أن حضوره السياسي آنذاك لم يكن مرتبطاً باسمه الحقيقي. ويُفهم من هذه الواقعة أنه لجأ إلى إخفاء هويته الأصلية لأسباب قد تكون مرتبطة بظروفه الشخصية أو السياسية في تلك المرحلة، مع احتفاظه بدورٍ تشريعي رسمي داخل الإقليم.
سبحان الله