كان المغني وكاتب الأغاني والعازف النرويجي أولي بورود عضوًا في فرقة «آرنولد بي فاميلي»، وهي مجموعة غوسبل بلغت المركز الثاني في نهائيات النرويج الخاصة بمسابقة الأغنية الأوروبية عام ١٩٩٥. وقد ارتبط اسمه في تلك المرحلة بالأداء الجماعي الذي جمع بين الغناء الروحي والتوزيع الموسيقي المنضبط، ما منحه حضورًا مبكرًا ضمن المشهد الموسيقي النرويجي قبل أن يواصل مسيرته الفنية لاحقًا.
سبحان الله