وُصفت موسيقى الغيتار التي قدّمها «أولي بورود» في ألبوم «سُونرايز» لفرقة «شالياخ» بأنها أقرب إلى «سيمفونية ميتال»، في إشارة إلى الطابع الموسيقي الكثيف والمتداخل الذي منح العزف بعداً ملحميّاً واضحاً داخل العمل. ويعكس هذا الوصف حضور الغيتار بوصفه عنصراً بنيوياً بارزاً لا يقتصر على المرافقة، بل يشارك في صياغة الجو العام للألبوم وإبراز هويته الصوتية الخاصة.
