حامل علم جيبوتي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٠٨ لم يكن أحد المنافسين المشاركين في المسابقات، بل جرى اختياره لهذه المهمة الرمزية من خارج قائمة الرياضيين المتنافسين. ويعكس هذا الاستثناء طبيعةً تنظيميةً خاصة في بعض المشاركات الأولمبية، حيث لا يشترط أن يكون حامل العلم بالضرورة من بين أصحاب المنافسات، وإنما يُختار أحياناً لاعتبارات تمثيلية أو بروتوكولية.
