صُمِّمت واجهات «مبنى بكين الرقمي» بحيث تبدو جوانبه كأنها لوحات دوائر إلكترونية، بينما جُعلت أطرافه أشبه بالرموز الشريطية، في إشارة معمارية مباشرة إلى عالم التقنية والاتصال. ويمنح هذا التكوين المبنى هوية بصرية واضحة تجمع بين الطابع العمراني والرموز المرتبطة بالمعالجة الرقمية، من خلال معالجة شكلية تستند إلى مفردات التكنولوجيا لا إلى الزخرفة التقليدية.
سبحان الله