علّق الصحفي الرياضي السويدي "آرني هيغيرفورس" على حدثين متباينين تماماً عبر "سفيريجس تيليفجن"، إذ تولّى التعليق على نهائي كرة السلة في الألعاب الأولمبية عام ١٩٧٢، كما غطّى لاحقاً كارثة ملعب "هيزل". ويعكس هذا التباين في طبيعة الحدثين اتساع مجال عمله في التغطية الرياضية والإخبارية، من المنافسات الأولمبية إلى الوقائع المأساوية التي تركت أثراً واسعاً في الذاكرة العامة.
سبحان الله