تعرّضت صحيفة "أرافوت" الأرمنية الليبرالية اليومية لعرقلة حالت دون صدورها عقب احتجاجات ٢٠٠٨ التي أودت بحياة عدد من الأشخاص، في سياق سياسي اتّسم بتوتر شديد واضطراب واسع. وقد شكّل هذا المنع مثالاً على القيود التي قد تواجهها الصحافة في الفترات التي تشهد صدامات داخلية وأزمات حادّة، حين تتأثر حرية النشر مباشرة بالظروف الأمنية والسياسية المحيطة.
سبحان الله