وضع آرثر كوبير مسرحيته «هافِنغ وندرْفُل تايم» الصادرة عام ١٩٣٧ في منتجع يهودي بمنطقة كاتسكيلز، لكن المعالجة السينمائية اللاحقة خففت من الطابع الفكاهي العرقي الذي كان جزءاً من خلفيتها الأصلية. ويعكس هذا التعديل نزعة شائعة في الاقتباسات السينمائية إلى تهذيب بعض السمات المحلية أو الثقافية عند نقل العمل من المسرح إلى الشاشة، مما يؤدي أحياناً إلى تقليص حضور التفاصيل المرتبطة بالهوية الاجتماعية للمكان والشخصيات.
سبحان الله