في عام ٨٧٨، تمكن جيش من السكسونيين الغربيين بقيادة أودا، إلدورمان ديفون، من الاستيلاء على راية الغراب التابعة لأوبا، وهو حدث ارتبط بالمواجهة بين القوى الأنجلوسكسونية والمغيرين الإسكندنافيين في تلك المرحلة من تاريخ إنجلترا. وكانت راية الغراب تُعد رمزاً ذا دلالة عند الفايكنغ، لذا فإن وقوعها في يد خصومهم حمل معنى عسكرياً ورمزياً معاً، بوصفه علامة على تفوق الطرف المنتصر في تلك المعركة.
سبحان الله