بنك المعلومات
بعد اغتيال لوران كابيلا، وُضع جثمانه في القصر الشعبي لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو المبنى الذي كان قد أُنشئ بتكليف من الرئيس الذي أطاح به. ويحمل هذا التفصيل دلالة سياسية لافتة، إذ جمع في مكان واحد بين رمز السلطة التي وصل إليها كابيلا بعد إسقاط سلفه، وبين لحظة تأبينه الأخيرة، بما يعكس تعقيدات التاريخ السياسي للبلاد وتحوّلات الحكم فيها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات