لمواجهة ما كان يُعرف في التلفزيون بتأثير «الهلام الفلوري المرتجف»، أطلق جوناثان ميلر عملاً بعنوان «إيه تريب تو ذا مون»، في محاولة لمعالجة هذا التشوه البصري الذي كان يظهر في العرض التلفزيوني ويؤثر في وضوح المشهد. وقد جاء هذا الإطلاق ضمن سياق اهتمامه بتقديم معالجة فنية وتقنية أكثر استقراراً للصورة، بحيث يحدّ من الاهتزازات والارتجاجات التي كانت تضعف التجربة البصرية وتشوّه التفاصيل.
سبحان الله