وُصف بائع المزادات ثيودور فيشر بأنه «النقطة المحورية في جميع معاملات الأعمال الفنية المنهوبة» في سويسرا خلال حقبة الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى الدور المركزي الذي كان يؤديه ضمن شبكة تداول الأعمال الفنية التي ارتبطت بعمليات النهب والبيع وإعادة البيع في تلك الفترة. ويعكس هذا الوصف مدى النفوذ الذي تمتع به في سوق الفن آنذاك، وكيف أصبح اسمه مرتبطاً بحركة الأعمال الفنية المتداولة تحت ظروف الحرب وما صاحبها من التباس قانوني وأخلاقي.
سبحان الله