استخدمت شبكة «إتش بي أو» نحو ١٦٠ محامياً لمراجعة فيلمها الوثائقي «غوينغ كلير: ساينتولوجي آند ذا برِزن أوف بِلِف» قبل عرضه، وذلك بسبب السمعة المعروفة لكنيسة الساينتولوجيا في كثرة الدعاوى القضائية التي ترفعها. وقد جرى هذا التدقيق القانوني الواسع لتفادي أي نزاع محتمل يتعلق بمحتوى الفيلم، الذي يتناول الجماعة ونظامها العقائدي وانتقادات وُجهت إليها.
سبحان الله