كانت دورة لندن ٢٠١٢ هي المشاركة العاشرة لسيراليون في الألعاب الأولمبية الصيفية، وهو رقم يعكس استمرار حضورها في هذا الحدث الرياضي العالمي عبر دورات متعددة. وتُعد هذه المشاركة جزءاً من سجل البلاد الأولمبي الممتد، الذي ظهر فيه اسم سيراليون بوصفه ممثلاً دائماً في منافسات الصيف، على الرغم من محدودية نتائجها مقارنة بالدول ذات الحضور الأوسع في الألعاب الأولمبية.
سبحان الله