أُجبر البولوخوڤيني على تزويد الجيش المغولي بالمحاصيل الزراعية بعد أن دمّر المغول مدينة كييف عام ١٢٤٠، في سياق خضوع بعض الجماعات المحلية لسلطة الغزو المغولي وما ترتب عليه من التزامات تموينية فرضتها القوة المنتصرة. ويعكس هذا الوضع مقدار التحول الذي شهدته المنطقة آنذاك، إذ لم يقتصر أثر الاجتياح على التدمير العسكري، بل امتد إلى إعادة تنظيم الموارد الزراعية لصالح الجيش المغولي.
سبحان الله