كانت لعبة "جولي داركي تارجت غيم" الصادرة عام ١٨٩٠، وهي واحدة من ألعاب تلك الحقبة التي تناولت موضوعات عنف موجهة ضد السود، تُعد اليوم جزءاً من المقتنيات التذكارية المرتبطة بتاريخ السود. ويعكس وجودها في هذا السياق تحوّل معناها من منتج ترفيهي قديم إلى مادة تاريخية تُقرأ بوصفها شاهداً على صور التمثيل العنصري السائدة في أواخر القرن التاسع عشر.
سبحان الله