على الرغم من أنه قدّم أداءً "مثاليًا" في حراسة المرمى، فإن ويليام ميريمان كان ضمن الفريق الخاسر في أول نهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما يجعل اسمه مرتبطًا بإحدى المفارقات المبكرة في تاريخ البطولة. فقد شكّل حضوره في تلك المباراة مثالاً على أن التميّز الفردي لا يضمن بالضرورة نتيجة جماعية إيجابية، حتى في حدث تأسيسي حاسم كهذا، حيث سجّل النهائي الأول بداية المسابقة قبل أن تتكرس لاحقًا مكانتها بوصفها إحدى أعرق البطولات الكروية.
سبحان الله