تعرّضت خولييتا مونتانو للاعتقال خلال الانقلاب البوليفي عام ١٩٨٠، ثم واصلت مسيرتها السياسية لاحقاً حتى شغلت مقعداً في مجلس النواب. ويعكس هذا المسار انتقالها من مرحلة الاضطهاد السياسي إلى المشاركة الرسمية في العمل التشريعي، بما يدل على حضورها المستمر في الحياة العامة رغم الظروف التي أحاطت بتلك الفترة المضطربة من تاريخ بوليفيا.
سبحان الله