أظهر حفرُ بئرٍ استكشافية عند مصبّ «غريفل رن» في أواخر القرن التاسع عشر وجود ٣٨ طبقةً جيولوجيةً مختلفة، وهو اكتشاف أتاح فهماً أدقّ لتتابع الترسبات في الموقع وتعاقبها عبر الزمن، كما قدّم دليلاً مادياً على التعقيد الطبقي الذي يمكن أن تختزنه نقاط التقاء المجاري المائية بالرسوبيات المحيطة.
سبحان الله