بعد تعرّض هنري سي. غودينغ لإطلاق نار خلال محاولة سطو، عاش أكثر من عقدٍ من الزمن وفي جسده رصاصة استقرّت قرب قلبه، من دون أن تُنزع في حينها. وتدل هذه الواقعة على قدرة بعض الإصابات البالغة على الاستمرار لفترة طويلة داخل الجسم إذا لم تُفضِ مباشرةً إلى الوفاة أو لم تتطلب تدخلاً عاجلاً، كما تبرز مدى خطورة الإصابات التي تصيب المنطقة المحيطة بالقلب وما قد تخلّفه من آثار مزمنة.
سبحان الله