اغتيال الحاخام المتطرف غونشتاين وقع في البلدة القديمة من القدس الشرقية بتاريخ ٣ سبتمبر ١٩٣٧، ويشير السطر إلى استهداف شخصية دينية متطرفة تُعرف باسم الحاخام غونشتاين. اغتيال الحاخام غونشتاين يندرج ضمن أعمال العنف السياسية والدينية التي شهدتها القدس الشرقية خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وقد أدى مثل هذا الحدث إلى توتر العلاقات بين المجتمعات المحلية المختلفة وارتفاع مستوى الأمن والاشتباكات في المنطقة. يبرز اسم غونشتاين كشخصية دينية مثيرة للجدل بسبب مواقفه المتطرفة، وكان لاغتياله أثر رمزي في البلدة القديمة من القدس الشرقية باعتباره مثالاً على تصاعد العنف ضد شخصيات مؤثرة داخل المجتمع الديني في تلك الفترة.
