قطعت أوليف ماكليود رحلةً تقارب ٦,٠٠٠ كيلومتر عبر إفريقيا بين عامي ١٩١٠ و١٩١١ لزيارة قبر خطيبها الذي قُتل، ثم دوّنت مشاهداتها في كتاب استند إلى ما رأته وعايشته خلال تلك الرحلة الطويلة. وقد جعلت هذه التجربة الشخصية من كتابها شهادةً تجمع بين البعد الإنساني ووصف البيئة التي مرّت بها، فغدا العمل أقرب إلى تسجيلٍ أدبيٍّ ورحليٍّ يربط بين الفقد والسفر والملاحظة المباشرة.
