يُنسب معبد «بيسانهاري كي مارهيّا» الجايني إلى امرأة مسنّة فقيرة، وتروي الأسطورة أنها جمعت ما تيسّر لها من المال من عملها في طحن الدقيق حتى تمكنت من بناء المعبد. وتحوّل هذا الحكاية إلى جزء من الذاكرة المحلية المرتبطة بالمكان، إذ يُنظر إلى المعبد بوصفه مثالاً على قدرة الإصرار والعمل المتواضع على إنجاز مشروع ديني ذي قيمة رمزية كبيرة، رغم محدودية الإمكانات المادية لصاحبته.
