يُعد فيلم «ميس بيرجرينز هوم فور بيكيوليَر تشيلدرِن» ثاني فيلم للمخرج تيم بيرتون يُصوَّر في منطقة تامبا باي، بعد فيلم «إدوارد سيسورهاندز» الذي أُنجز تصويره هناك عام ١٩٨٩. ويعكس هذا الامتداد في اختيار المواقع اهتمام بيرتون بالمشاهد ذات الطابع البصري الخاص التي تتلاءم مع عالمه السينمائي القائم على الغرابة والخيال، إذ ارتبط اسمه بأعمال تستفيد كثيراً من الأمكنة التي تمنحها نبرة مغايرة وغير مألوفة.
سبحان الله