حصل الفيلم الوثائقي الفلبيني «تُ ليف فور ذي ماسِز» الذي يتناول حياة الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا، في بدايته على تصنيف «إكس إكس إكس» من مجلس التصنيف والرقابة على الأفلام والتلفزيون في الفلبين «إم تي سي آر بي»، ما أدى إلى حظره من العرض العلني. وقد عُدّ هذا التصنيف في ذلك الوقت شديد التقييد، إذ منع إتاحة الفيلم للجمهور إلى أن أُعيد النظر في وضعه التنظيمي لاحقاً.
سبحان الله