بعد أن شخّص غابرييل لانغفيلدت «كنوت هامسون» بأنه يعاني من «تدهور دائم في القدرات العقلية»، صوّره هامسون في كتابه «على دروب متعشبة» بصورة سلبية، في موقف يعكس ما شهده ذلك الجدل من توتر شخصي وفكري بين الرجلين. ويُعد هذا التصوير جزءاً من السجال المرتبط بالمرحلة الأخيرة من حياة هامسون، حين تحوّلت العلاقة بين التقييم الطبي وموقفه الأدبي إلى مادة للنقد والمواجهة في كتاباته اللاحقة.
سبحان الله