أبو زكريا النووي هو إمام بارع وحافظ من أهل حوران بالشام، اشتهر بلقب محيي الدين وتفرغ طوال حياته لطلب العلم والتعليم، حيث أتقن علوماً شتى وولي مشيخة دار الحديث في دمشق. عُرف النووي بزهده وورعه الشديدين وتركه للملذات، وقد ترك نتاجاً علمياً غزيراً ومباركاً شمل شرح صحيح مسلم وتهذيب الأسماء واللغات، ومؤلفات ذائعة الصيت يحرص الناس على اقتنائها مثل رياض الصالحين والأربعين النووية والأذكار، بالإضافة إلى كتب هامة في الفقه الشافعي ومصطلح الحديث.