كانت أرصفة باري، المعروفة باسم "أرصفة باري"، تُعدّ في وقتٍ ما أكبر ميناء لتصدير الفحم في العالم، وقد ارتبطت أهميتها التاريخية بازدهار تجارة الفحم في جنوب ويلز وقدرتها على استقبال كميات ضخمة من الشحنات وتفريغها ونقلها بكفاءة. ومع تطور الموانئ ووسائل النقل تغيّرت مكانتها تدريجياً، لكنها بقيت شاهداً على مرحلة صناعية كان فيها الفحم محوراً أساسياً للحركة الاقتصادية والتجارية.
