عدّ إيلي ساغان، الذي عُرف بعمله في صناعة الملابس وباهتمامه الأنثروبولوجي الثقافي الذي اكتسبه ذاتياً، إدراجه في قائمة أعداء نيكسون «إنيميز ليست» "أكثر لحظات حياته اعتزازاً". ويعكس هذا التصريح موقفه من الجدل السياسي الذي أحاط بتلك القائمة، إذ نظر إلى إدراج اسمه فيها بوصفه دلالة على موقفه النقدي من السلطة لا سبباً للإحراج.