قامت الأميرة صوفيا سينغ بحملة من أجل حقوق النساء خارج القصر الذي سمحت عرّابتها، الملكة «فيكتوريا»، لعائلتها بالإقامة فيه، فارتبط نشاطها الحقوقي بمكانٍ كان جزءاً من تاريخ أسرتها وحضورها الاجتماعي. وقد اكتسبت هذه الحملة دلالة خاصة لأنها جمعت بين موقعها العائلي القريب من السلطة وبين دفاعها العلني عن قضايا النساء، في سياق كان يفرض على كثيرات منهن حدوداً اجتماعية وقانونية صارمة.
سبحان الله