على الرغم من أن معركة فيينتيان تسببت في مقتل نحو ٦٠٠ مدني، فإن القوة العسكرية الخاسرة تمكنت من الانسحاب من دون أن تتعرض لتدمير يذكر، وهو ما جعل آثار الاشتباك البشرية أشد من نتائجه العسكرية المباشرة. ويعكس ذلك مفارقة واضحة بين حجم الخسائر في صفوف المدنيين وبين قدرة الطرف المنهزم على النجاة بكامل قوته تقريباً، ما يدل على أن المعركة خلّفت أثراً مأساوياً في السكان أكثر مما أحدثته من حسم عسكري نهائي.
سبحان الله