عندما هطلت أمطار بلغت ٤ بوصات، أي نحو ١٠ سم، خلال ٤٥ دقيقة في حوض تصريف «كول كريك»، تسبب ذلك في فيضانه بصورة شديدة، بينما لم يتجاوز «وادهام كريك»، الواقع على مسافة تقل عن ميل واحد، ضفتيه ولم يخرج عن مجراه. ويُظهر هذا التباين كيف يمكن لتباعد قصير جداً بين مجريين مائيين أن يؤدي إلى اختلاف كبير في الاستجابة الهيدرولوجية تبعاً لطبيعة الحوض، وانحداره، وقدرته على تصريف المياه.
سبحان الله