أُدينت الراهبة التي كانت من المؤسِّسات الأوائل لدير سانت أمبروجيو ديلا ماسِّيما المُعاد ترميمه بتهمة ادعاء القداسة والتظاهر بأنها قديسة، وهي تهمة كشفت عن توتر شديد داخل الحياة الرهبانية في ذلك العصر، إذ ارتبطت مكانتها الدينية بسلوكٍ اعتُبر انتحالاً للصفة الروحية واستغلالاً للثقة الممنوحة لها داخل الجماعة.
سبحان الله