كانت "إيمي جينتري" من رائدات التجديف النسائي، وقد أسهمت في مساعدة "بارنز واليس" خلال تجاربه التي أفضت إلى تطوير القنبلة المرتدّة، وهي سلاح ابتُكر اعتماداً على اختبارات هندسية دقيقة هدفت إلى تحسين طريقة تحرك القنبلة فوق سطح الماء قبل ارتطامها بالهدف. وتجمع هذه الواقعة بين ريادة رياضية نسائية ومشاركة عملية في أحد المشروعات العسكرية التجريبية التي عُرفت في زمنها بقدر كبير من الابتكار.
سبحان الله