في ١٥٢١، يُروى أن الملك الدنماركي كريستيان الثاني أمر بإغراق رئيس دير نييدالا وخمسة من رهبانه، على الرغم من أنهم آووه ليلتها ووفّروا له المبيت، وهو ما جعل الحادثة مثالاً على القسوة التي ارتبطت ببعض صراعات ذلك العصر وتقلباته السياسية.
سبحان الله