لا يوجد دليل موثوق يثبت أن أكثر من ٣٠٪ من أطفال روسيا يولدون بأمراض أو تشوهات جسدية سببها التلوث، فهذه صياغة واسعة تخلط بين الأمراض الخلقية والمشكلات المكتسبة والعوامل الوراثية والبيئية. وتواجه بعض المناطق الصناعية الروسية تلوثًا خطيرًا للهواء والماء والتربة، لكن تحديد نسبة وطنية للمواليد المتضررين يحتاج إلى دراسات طبية وسجلات دقيقة.
