كانت روزينا هيكل أول امرأة من بلدان الشمال الأوروبي تنال صفة طبيبة، وقد شكّل ذلك إنجازاً مبكراً في تاريخ مشاركة النساء في المهن الطبية داخل المنطقة. ويعكس هذا التقدم تحوّلاً مهماً في مسار التعليم المهني للنساء، ولا سيما في زمن كانت فيه دراسة الطب والالتحاق بالممارسة الطبية مجالين يهيمن عليهما الرجال، الأمر الذي جعل وصولها إلى هذه المكانة خطوة لافتة في سياقها التاريخي.
سبحان الله