تزامن هجوم الأنبار الذي شنّه تنظيم "داعش" عام ٢٠١٥ مع زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى واشنطن، في وقت كانت فيه المحافظة تشهد تصعيداً عسكرياً واسعاً ضمن مسار الصراع مع التنظيم. وقد منح هذا التزامن الحدث بعداً سياسياً إضافياً، إذ جاء الهجوم في لحظة حساسة من التحركات الدبلوماسية العراقية، ما أبرز تقاطع التطورات الميدانية مع الاتصالات الخارجية التي كانت الحكومة العراقية تجريها آنذاك.
سبحان الله