تأثرت الحلقات الست الأخيرة من الموسم الأول من مسلسل «إيدجنتس أوف إس. إتش. آي. إل. دي.» بالأحداث التي جرت في فيلم «كابتن أمريكا: ذا وينتر سولجر»، إذ انعكست التطورات الدرامية في الفيلم على مسار السرد في المسلسل، فصار هذا الجزء الختامي مرتبطاً مباشرةً بالتحولات التي طرأت على عالمه القصصي. وقد أسهم هذا الترابط في توحيد الإطار الزمني والموضوعي بين العملين داخل السياق نفسه، بحيث بدا الموسم الأول امتداداً تلفزيونياً للأحداث السينمائية أكثر من كونه حكاية منفصلة.
سبحان الله