كانت "لوريل فان دير وال" شخصية متعددة المواهب والمهن على نحو لافت، إذ عملت في مجالات متباينة شملت علوم الصواريخ، والشرطة، وعرض الأزياء، والاستعراض، وتعليم الفن، وميكانيكا الطائرات، والعمل في تبديل السكك الحديدية، إضافة إلى دورها كمساعدة في صالات القمار. وقد عُرفت بنفاد صبرها تجاه الأشخاص الذين لا يستثمرون كامل قدراتهم، في موقف يعكس تقديرها العالي للكفاءة والسعي إلى توظيف الإمكانات كاملة.
سبحان الله