أحد الانقلابات التي شهدتها لاوس عام ١٩٦٤ نُفّذ على أيدي رجال شرطة، وهو ما يعكس هشاشة التوازن السياسي والأمني في البلاد خلال تلك المرحلة. فقد لم تقتصر محاولات الاستيلاء على السلطة آنذاك على وحدات الجيش فحسب، بل شاركت فيها أيضاً أجهزة أمنية، بما يدل على تداخل الأدوار بين المؤسسات المسلحة وتعدد مراكز القوة في المشهد الداخلي.