أفلسَت المبشّرة المسيحية البريطانية هارييت كولينسو نفسها وهي تدافع عن الملك الزولو دينوزولو في مواجهة تهمة الخيانة. فقد انخرطت في الدفاع عنه قانونياً وسياسياً، وواصلت دعم قضيته رغم ما ترتب على ذلك من أعباء مالية ثقيلة انتهت إلى إنهاك مواردها الشخصية. وتُظهر هذه الحادثة مقدار التزامها بموقفها، إذ فضّلت الوقوف إلى جانب دينوزولو على الحفاظ على استقرارها المادي، في سياق صراع استعماري وسياسي كان شديد الحساسية في جنوب إفريقيا آنذاك.
سبحان الله