يُقال إن يوميات المبشرة المسيحية إليزابيث باروز أشر وصفت ما رأتْه أو عايشته بأنه «قسوة لا توصف»، في إشارة إلى شدة ما دوّنته من وقائع أو مشاهد مؤلمة تجاوزت التعبير المعتاد. وتمنح هذه العبارة اليومية قيمة خاصة بوصفها شهادة شخصية تعكس انطباع صاحبتها عن مستوى العنف أو القسوة الذي واجهته، من دون أن تحدد العبارة نفسها تفاصيل الحادثة أو سياقها الكامل.
