سجّلت سوزان مولر أعلى حصيلة تهديفية في بطولة العالم لكرة اليد للسيدات ٢٠١٣، كما اختيرت ضمن التشكيلة المثالية للبطولة، وهو تكريم يعكس تأثيرها البارز في مجريات المنافسات وأداءها الهجومي طوال البطولة.
سجّل "إند زون" جونز أعلى حصيلة جري في مسيرته خلال آخر مباراة له في الموسم العادي مع نبراسكا، وأنهى مشواره في الجامعة محتلاً المركز الثالث في تاريخها من حيث إجمالي ياردات الجري. وقد مثّل هذا الإنجاز خلاصة أداء ثابت وفعّال على امتداد مسيرته، إذ وضعه ضمن أبرز العدّائين الذين مرّوا على برنامج نبراسكا الكروي، مع حفاظه على موقع متقدم في سجلاته التاريخية.
ألفونسو فورد (١٩٧١–٢٠٠٤): لاعب كرة سلة أمريكي سجل أرقاما تهديفية استثنائية في الجامعة وبرز كمهاجم نادٍ في أوروبا، فاز بلقب هداف يوروليج مرتين وحمل جوائز اختيار النخبة قبل وفاته بسبب اللوكيميا.
لويس هاميلتون فاز بلقب بطولة سائقي الفورمولا واحد للمرة الأولى بعد نهاية موسم ٢٠٠٨، حيث حسم هاميلتون اللقب بفارق نقطة واحدة امام فيليبي ماسا. جاء تتويج لويس هاميلتون نتيجة لمباراة نهائية درامية في جائزة البرازيل الكبرى عندما تمكن من التقدم إلى المركز الخامس في اللفة الأخيرة بعد تجاوز سيارة تويوتا لسائقها تيمو غلوك، ما منح هاميلتون النقاط اللازمة لتخطي فيليبي ماسا في الترتيب العام للفوز باللقب.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.