أُقيم تمثال نصفي لـ"إدوارد سنودن" بجوار نصبٍ تذكاري في مدينة نيويورك يخلّد أسرى حرب الاستقلال الأمريكية، في إشارة رمزية إلى وضعه بوصفه شخصية مثيرة للجدل ارتبط اسمها بقضايا المراقبة والخصوصية. وجاء وضع التمثال في هذا الموقع ليمنح الحدث بعداً سياسياً وتاريخياً، إذ جمع بين رمز من رموز الثورة الأمريكية ورمز حديث للنقاش حول حدود السلطة والرقابة في الولايات المتحدة.
سبحان الله