عندما كانت «مارجيري بلاكي» تعالج الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكنغهام، كانت تحمل معها مواد شديدة السمية، من بينها الزرنيخ وفطر قبعة الموت وسمّ وحش جيلا، في إشارة إلى طبيعة بعض العلاجات والمواد التي ارتبطت بممارسات طبية تقليدية أو تجريبية في تلك المرحلة.
سبحان الله