أصبح الطيار الياباني كانامي هارادا، أحد أبرز طياري القتال في الحرب العالمية الثانية، ناشطاً ضد الحرب منذ عام ١٩٩١، بعد مسيرة ارتبطت بالقتال العسكري في مرحلة تاريخية شديدة الاضطراب. وتمثل تحوله إلى العمل المناهض للحرب انتقالاً واضحاً من موقع المشاركة في الصراع إلى الدعوة إلى تجنب ويلات الحرب وآثارها الإنسانية، وهو ما جعل اسمه يقترن لاحقاً بخطاب السلام والتذكير بكلفة النزاعات المسلحة.
سبحان الله