شكّل هجوم يونيو ١٩١٤ على اليونانيين العثمانيين في فوكايا، بتركيا، جزءاً من سياسة التطهير العرقي العثمانية، وقد اتخذ أساليب قريبة من العمليات التي استهدفت الأرمن في الفترة نفسها. ويُفهم هذا الاعتداء بوصفه مثالاً على نمط من العنف المنظم الذي لم يقتصر على جماعة واحدة، بل تكرر ضد جماعات سكانية مختلفة ضمن السياق السياسي ذاته، بما يعكس تشابهاً واضحاً في الوسائل والغايات.
سبحان الله