على الرغم من أن الرواية التي استند إليها فيلم «آي آم نوت أ سيريال كيلر» تجري أحداثها في ولاية داكوتا الشمالية، فإن تصوير العمل السينمائي المرتقب يتم في ولاية مينيسوتا. ويأتي هذا الاختيار بوصفه تحويلاً لموقع الإنتاج عن فضاء القصة الأصلي، من دون أن يغيّر ذلك الإطار العام الذي يقوم عليه العمل، إذ ظل ارتباطه بالرواية الأصلية هو العنصر الأساس في تقديمه.
سبحان الله