لوحة بورتريه لـ"إيما هارت"، التي عُرفت لاحقاً باسم "ليدي هاملتون"، أُهديت إلى متحف بوسطن للفنون الجميلة من قِبل "بيتينا بور" وعدد من أفراد عائلة "روتشيلد". وتمثل هذه الإهدائية مثالاً على الدور الذي لعبته العائلات المرموقة في نقل الأعمال الفنية إلى المؤسسات المتحفية، بما أتاح حفظها وإتاحتها للعرض العام ضمن مجموعات فنية ذات قيمة تاريخية وجمالية.
سبحان الله