تُعدّ عُسر القراءة أكثر صعوبات التعلّم شيوعاً، إذ تؤثر في نحو ٣% إلى ٧% من الناس. وهي حالة ترتبط باضطراب في القدرة على القراءة بدقة وسلاسة، من دون أن يعني ذلك ضعفاً عاماً في الذكاء أو نقصاً في الفهم، ولذلك تُعدّ من الاضطرابات التعليمية التي تحتاج إلى تشخيص مبكر ودعم مناسب يساعد المصاب على التكيّف وتحسين مهاراته القرائية.
سبحان الله